60 عملا فنيا تتنافس على مسابقة " الصقر في ريشة فنان " بمعرض الصقور. 

مصدرالخبر: فريق التحرير

eximhzzyDIhAKXISGer6BzxPo7tlMiIN6Ie1qNAG.jpeg

وسط الأركان المبهرة والأقسام المتنوعة لمعرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية، يقف ركن "الصقر بريشة فنان" شاهدًا على حب وارتباط شبابنا بوطنهم وتاريخه الحافل، وتحكي لنا لوحاته الملهمة قصة جيل عبر الأزمان والحضارات ليصنع لنا لوحة بديعة من تلاحم شباب هذا الجيل بأجدادهم الفاتحين وتراثهم وثقافتهم العريقة، مستلهمين مجد الآباء والأجداد الأُول.

وقد خصص هذا الركن لمسابقة رسم ونحت حي للصقور للفنانين والموهوبين من الجنسين، لرسم لوحات عن الصقر تحت عنوان "الصقر بريشة فنان" وتستمر لمدة أربعة أيام وفي اليوم الختامي للمعرض تقوم لجنة التحكيم المشكلة من نخبة من المختصين بإعلان الفائزين.

وبدوره قال الأستاذ فهد غرمان الجبيري رئيس لجنة التحكيم بجائزة "ريشة صقار"، خصصت هذه المسابقة للفنون التشكيلية بفروعها المختلفة، ويتنافس الفنانين المرشحين وفق معايير وضوابط وضعتها لجنة مكونة من أستاذة أكاديميين وفنانين أصحاب خبرة طويلة في هذا المجال.

وعن هدف تنظيم المسابقة، أوضح الجبيري نحن نسعى من خلالها إلى تعزيز ثقافة الموروث، وما تحمل قيمة الصقر من أهمية في حضارات الشعوب وخصوصًا في الجزيرة العربية، وما يتميز به مثل القوة والجرأة والإصرار والذكاء جعلت من الصقر مادة حية للشعراء والرسامين، ولذلك نهدف إلى تعريف وتأصيل طائر الصقر في الموروث ليبقى أيقونة تحفز النفس لسبر أغوار هذا الطائر الذي يعتبر في التاريخ العربي مصدر إلهام لأبناء المنطقة العربية.

وأضاف الجبيري أن ذلك لم يأتي من فراغ بل انه امتداد لمبادرات الصقور والأسلحة والذي كانت له الأيادي البيضاء في نسخته الثانية.

وعن أقسام المسابقة بين  الجبيري: أن المسابقة تتكون من خمسة أقسام في الفنون التشكيلية ثلاث مسارات وهي المسار الواقعي والمسار التجريبي، والمسار السريالي، ومسار النحت، ومسار الفن الرقمي ، وأنها تقام على ثلاث مراحل، ألأولى منها تكون باجتماع اللجنة حيث توضع الضوابط والشروط والأهداف والرؤية، وفي المرحلة الثانية يكون بالإعلان عن المسابقة، وفي المرحلة الثالثة  يتم  فرز أعمال المتسابقين بتحديد مدة معينة للتسجيل ، وبعد ذلك تقوم اجتماع اللجنة بفرز الأعمال من المسابقين وتم ترشيح الأعمال التي دخلت المسابقة والمرحلة الأخيرة سيكون فيها تحكيم الجائزة من قبل اللجنة.

وعن اعداد المشاركين كشف الجبيري أن العدد يتكون من 60 فناناً، حيث تخصص عشرة فنانين تشكيليين لكل فرع من فروع الفنون التشكيلية في المسابقة، وبالمثل هناك عشرة فنانين في قسمي الفنون التجريدية والسريالية، أما من ناحية فن النحت فهو يضم 15 فنان تشكيلي وكذلك في الفن الرقمي 15 فنان تشكيلي.

وحول رؤية اللجنة المنظمة وآلية تطوير عملها، أكد الجبيري أن رؤيتهم للنسخة الثالثة للعام القادم، سيخصص لها اجتماع عقب نهاية المسابقة، لتقييم ما تم خلال هذا العام من خلال توصيات اللجنة التحكيمية والأستاذ عبد الله الشمري عراب المسابقة؛ لوضع تصورات وتوصيات للنسخة القادمة.

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
2433 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0
اضافة تعليق