"معرض الصقور": المستقبل على أنغام التراث.

مصدرالخبر: فريق التحرير

UCU4GQQxjHSqDXMfXBugXz4zonBzq3bVBGRtY6r7.jpeg

يمثل معرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية التي انطلقت، اليوم الجمعة، محطةً أساسيةً يقف عندها سكان المملكة والمقيمون فيها وسياحها وزائروها للتعرف على تراث أهل الجزيرة العربية ومورثهم العريق.

ونظرا لما كانت تشكله هواية الصقور من مكانةٍ كبيرةٍ عند العرب، ولما ترمز إليه كمدعاة للفخر والاعتزاز، تأتي هذه النسخة مجسدة تراث المملكة بمختلف أركانه، حيث تحاكي الخيمة التراثية (بيت الشعر) التي توسطت المعرض ركناً بارزا من حياة الجزيرة العربية، بمقتنياتها وطريقة جلوس الزوار، تاريخ المنطقة وكيف كان الصيادون يستخدمونها أثناء تنقلهم للبحث عن صيدهم، ففي أوقات الراحة يجلسون فيها ويتسامرون ويتبادلون الأحاديث والأشعار.

فيما يعرّف قسم أدوات التخييم والرحلات البرية الأحفاد بزمن الأجداد؛ وما استخدموه من أدوات ووسائل ساعدتهم في التأقلم والحياة خلال تلك الفترة عاكساً صورة تاريخية بطريقة عصرية دمجت بين عراقة وتراث شعب ومنطقة ونهضة أمة تسلّحت بالعلم والمعرفة فيجد الزائر كل ما يتعلق بالصقور وهواية الصيد والأدوات التي تستخدم خلال القنص ليكون المعرض متجاوزا للتطلعات وملبيا لتوقعات زواره ومنتظريه ومحبي الصيد والصقور.

يذكر أن معرض الصقور يقام على مساحة (36) ألف متر مربع بالقرب من واجهة الرياض، حضوراً دولياً لأكثر من (20) دولة، ومشاركة (350) عارضاً، وأكثر من (30) قسماً متخصصاً، منها قسم المستلزمات البيطرية، وقسم مستلزمات الصقور، وقسم أدوات الرحلات البرية للتخييم، وقسم عارضي الصقور، وقسم الأسلحة النارية والهوائية، وقسم عرض السيارات المعدلة، وقسم الفنون التشكيلية، وقسم الرماية بالسهام.

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
2431 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0
اضافة تعليق