إلى من سهرت من أجلي.

vw7YqsiJ3vhDi2IgkQhUcnCJKyptghav0bixrzn3.jpeg

أمي إلى من غمرتني بحنانها ...

إلى من سهرت من أجلي ...

إلى من بذلت الغالي لأجلي...

نعم إنها الأم صاحبت الروح الطاهرة والقلب الطيب.

الأم ليست مجرد كلمة ننطق بها .

بل هي أغلى مافي الوجود. الأم هي الإنسانية بذاتها هي المشاعر والأحاسيس التي تشعرنا بالصدق والأمان .

رد الجزاء والإحسان للأم على وجه الخصوص وفي المجمل(الوالدين) ليس على سبيل المقابلة أو رد الدين لهما.

بل هو واجب وحق علينا ولن نوفيهم مهما عملنا وبذلنا .

ولكن أقل مايقال عن برها ماهو شعور ذلك الفلاح الذي يغرس أرضه وينتظر نهاية العام ليجني ويقطف مازرعه ليرى نجاح غراسه.

نعم الأم هي كذلك ماأجمل أن ترى ماقدمته لأبنائها فهي اليوم تجني ثمار ذلك وتتفئ بما يقدمونه لها من بر وإحسان.

شعور جميل لايشعر به إلا من كان أبا أو أما.

فالبر ليست اتصالات فقط.

بل هو فعل ، وتلمس مايحتاجون من مأكل ومشرب وما هو محبب لديهم من غير طلب منهم.

وتخصيص لهم بعض الوقت وأن تكون مبادرآ ، وعدم نقل لهم همومك ومشاكلك الشخصية ، وتتلطف بالحديث معهم ، وتحملهم عند الكبر.

وغيرها الكثير من الأمور التي لاأستطيع حصرها.

أمي أكتب لك هذه الكلمات وأنا أشعر بالخجل ولاأجد ماأعبر عنه أو أقدمه لك سوى هذه الكلمات .

فلذلك أكتب لك هذه الخاطرة التي خرجت من فمي وهي كلما أشتقت للجنة تذكرت أنها تحت أقدام الأمهات. أخيرا نتذكر أن الجزاء من جنس العمل.

بقلم محمد زيد الخيبري

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
2531 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0
اضافة تعليق

الاستفتاء

ما رأيكم بشكل الموقع الجديد؟