(مدرسة كورونا).

u5Fu54HieowVslRq03E4nipbfK4y1uEygYA5OzGb.jpeg

 يعيش العالم لحظة ترقب ورعب من جراء الداء المسمى (كورونا). وينقسم الناس من حيث التعامل مع هذه التي أسميها ازمة إلى أصنافا  , البعض يتذكر الأيام الخوالي ويبكي على الأطلال يتمنى رجوعها والبعض يفكر في المستقبل المجهول إلى أين تكون النهاية!!! ،  وصنف آخر يعيش الحاضر بكل تفاصيله وتكون نظرته للحياة معتدلة ومتوازنة (لاإفراط ولا تفريط ).

تارة يغلب جانب الخوف وتارة يغلب جانب الرجاء فيظل يعيش بين نافذتين هما الأمل والألم والنظرة المتشائمة للحياة. والأهم في ذلك مهما صادفتنا أزمات وعقبات ومتغيرات وظروف سيئة تحيط بنا لابد للشخص العاقل أن يخرج من هذه الظروف التي قد أسميها فرصة وتحويل المحن إلى منح... لابد أن نخرج بدروس نستفيد منها في ظل هذة الأزمة... ومن هذه الدروس مايلي:

١-الإعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

٢-التمييز الدقيق بين الحاجيات الأساسية والكماليات.

٣-فضل صلاة الجماعة في المساجد وتذكر فضائلها.

٤-إجتماع الأسرة (جو عائلي مميز)

٥-الوقاية خير من العلاج لتجنب أي عمل أو فعله (لابد من تطبيق إجراءات السلامة الصحيحة)

٦-الصحوة والتقرب إلى الله.

٧-التكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع.

٨-يسر الدين وذلك قد تتغير الأحكام الشرعية حسب الأحوال والزمان.

٩-التكيف مع الأزمات ومواجهاتها وكيفية التعامل معها.

١٠-عجز وضعف ابن آدم وأن القوة لله.

١١-الدعاء بحفظ بلدنا وولاة أمرنا لمايقدمونه من خدمات وأعمال للقضاء على هذا الداء .

أخيرا تذكر (مهما طال الظلام لابد من بزوغ الفجر).

 

بقلم / محمد الخيبري

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
2427 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 1

المحمدية

كلامك صحيح اللهم ارفع عنا الوباء
اضافة تعليق
GvHrEyfOXnWNNNOcC7P4NjYOlsvRKUOlmDhZaMYk.jpeg