مؤسسة جسر الملك فهد تكرم 40 يتيماً من أبناء شهداء الواجب والأيتام

مصدرالخبر: فلاح الهاجري - الخبر

WgQw639H5uxBblhoZNyVit3LVkncQQRUoWSobEZg.jpeg

أكد م.عماد المحيسن، المدير التنفيذي المكلف للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، أن المساحة الخارجية قبل مناطق الاجراءات الفنية كانت مطروحة للاستثمار في الجانب السعودي ومقابلها مساحة خارجية في مملكة البحرين، إلا أن بعض الإجراءات في الجانب البحريني جعلهم يؤجلون تطوير تلك المساحات حيث واجهتم بعض العقبات منها كيابل الربط الكهربائي وضحالة المياه وسنعمل على حلحلة هذا الملف وهو الان أمام المسئولين في المملكتين.
وكشف م. المحيسن، في لقاء مع الإعلاميين على هامش استضافت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد مساء أمس ، 40 من أبناء شهداء الواجب وجمعية بناء بالمنطقة الشرقية الناجحين والمتفوقين دراسياً من خلال تنظيم حفل إفطار المؤسسة الرمضاني، وشارك فيه منسوبي المؤسسة وعدد من أعضاء مجلس إدارة جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية يتقدمهم نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية د. صالح اليوسف ومدير عام الجمعية عضو مجلس الشورى د. عبدالله الخالدي، أن عدد البطاقات المصدرة لمرتادي جسر الملك فهد أكثر من 26 الف بطاقة مابين بطاقات مسافر دائم، ومسبقة الدفع، وذوي الاحتياجات الخاصة، والطلبة، ومنسوبي الجسر، والجهات الحكومية الأخرى والاعضاء.
وتوقع المحيسن، زيادة في اعداد العابرين لجسر الملك فهد خلال عيد الفطر المبارك وان المؤسسة وكافة الادارات جاهزة لاستقبال اعداد العابرين بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبة صاحب السمو الملكي الامير احمد بن فهد بن سلمان، وكسر ارقام جديدة بعد ان كسرت المؤسسة 24 رقماً قياساً جديداً هذا العام بعد افتتاحه منذ العام 1986م.
وقال ان المؤسسة من الجانب البحريني بدأت في تسهيل اجراءات العبور وقت الذرة وتسهيل دخول السعوديين والتطبيق لمرة واحدة "اجراء من جانب واحد"، معتبرا "قرار النقطة الواحدة قرار سيادي بين البلدين وإن هذا القرار لايزال قيد الدراسة وبجدية"، مشيرا الى ان هناك 37 مسارا من الجانبين، مبينا في الوقت نفسه إنهم يستشفون تحسين الاجراءات وسرعة إنهاء الاجراءات لذلك لا داعي لزيادة أعداد الكبائن او المسارات من الجانبين.
وعن الحلول للتكدس أوضح مير المؤسسة المكلف، ان دخول 2000 مركبة خلال الساعة باتجاه واحد يصعب علينا تسريع الاجراءات الفنية وذلك راجع لضيق المساحة المحدودة في منطقة "الاجراءات الفنية" التي تشكل 24% من مساحة الجزيرة، والحل هو تسريع الحركة وتقليل زمن العبور الى 100% والان وقت الانتظار لايتجاوز 120 دقيقة وانخفض معدل الانتظار في الاسبوع الى 30-40 دقيقة وهناك تحسن كبير ونقله نوعية في هذا الشأن قريباً في الجانبين.

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
2210 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق
Rw7dHHrfN5CfBF92saEgV29aojpQ6hEkYhCIN77s.jpeg