معالي مدير جامعة طيبة لندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي.

مصدرالخبر: المركز الإعلامي _ جامعة طيبة

RMY8Lw3wRqRGOuK58kSt7qP8PZJNoX63Qx3lfGd8.jpeg

أكد معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني أن ما تقوم به المملكة من جهود كبيرة في رعاية وخدمة الحرمين الشريفين وتحقيق الأمن فيهما وتقديم أرقى الخدمات لقاصديهما وتنفيذ المشروعات العملاقة وخاصة مشروعات توسعة الحرمين الشريفين وصيانتها وإعمارها وتهيئتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين هو تاريخ مشرف من العطاء والعمل والإخلاص يسجله التاريخ بكل فخر واعتزاز لقادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود  -رحمه الله – إلى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

وبين معاليه أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لندوة (الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي) والتي تنظمها جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالاشتراك مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في هذا الشهر الفضيل بالمدينة المنورة وفي رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعكس عناية ولاة الأمر حفظهم الله بالمسجد النبوي الذي يزوره من يفد إلى هذه البلاد لأداء مناسك الحج والعمرة والزيارة للصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما ، ويحتل مكانة عظيمة وكبيرة في قلوب المسلمين أجمع كما تعكس الدور الريادي للمسجد النبوي في مجال نشر العلوم الشرعية والمعرفة الإنسانية.  

وأشاد معاليه بأهداف الندوة التي يشارك فيها أصحاب السماحة والفضيلة العلماء من داخل المملكة وخارجها كمتحدثين رئيسيين في الندوة، وكذلك مشاركة أساتذة الجامعات الباحثون والباحثات في المراكز العلمية داخل المملكة وخارجها في محاور الندوة، والتي تشمل بيان أثر المسجد النبوي في إثراء الحركة العلمية، وإظهار عناية ولاة الأمر بالمسجد النبوي، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في نشر العلم، وبيان دور المسجد النبوي في تعليم المسلمين وتوعيتهم وتثقيفهم.  كما أشاد معاليه بمحاور الندوة لبيان مكانة المسجد النبوي، وخدمة القرآن الكريم وعلومه في العهد السعودي، وخدمة السنة النبوية وعلومها في العهد السعودي، وخدمة العقيدة ومحاربة البدع في العهد السعودي، وخدمة الفقه والفتوى في العهد السعودي، وخدمة اللغة العربية وآدابها في العهد السعودي، ووسائل نشر العلم في المسجد النبوي من دروس ومحاضرات وخطب ومكتبات وترجمة ووسائل تقنية.

   وسأل الله في ختام تصريحه أن تحقق هذه الندوة المهمة أهدافها السامية النبيلة، وأن يحفظ لهذه البلاد ولاة أمرها وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وأن يحفظ لها أمنها وأمانها واستقرارها لتكون بإذن الله منارة علم وخير وصلاح للعالم أجمع.

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
1526 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0
اضافة تعليق
Rw7dHHrfN5CfBF92saEgV29aojpQ6hEkYhCIN77s.jpeg