موائد المسجد النبوي.. سباق الخير في رمضان

مصدرالخبر: خيبر نيوز الأخبارية -المدينة المنورة

XRK4MbkDMHcAKmrNYlH1Wxkgu2iicqNdZlzwsxpA.jpeg

تتجلى قيم التراحم والإحسان في السباق إلى الخيرات بين المسلمين في شهر رمضان المبارك ، شهر الرحمة والغفران والحرص على المثوبة والأجر ، حيث يبدأ الأهالي قبيل الإفطار بتجهيز آلاف سفر الإفطار في المسجد النبوي وساحاته بصورة منتظمة وبامتداد مترام الأطراف، ويقوم العاملون في الحرم الشريف على تهيئة المرافق والساحات لتجهيز السفر وإعدادها وتهيئة جميع السبل للقائمين على تقديمها وتحديد أماكن وضع السفر ومواقعها ، كما يتم استقبال موائد وسفر الصائمين بعد انتهاء صلاة العصر من خلال أبواب محددة وتحتوي الموائد على تمر وقهوة ولبن زبادي وخبز ، ويتم الإشراف على دخول هذه الموائد بواسطة مراقبين متواجدين على الأبواب ، بينما يتم وضع الأطعمة بعد فرش السفر داخل المسجد حتى موعد أذان المغرب ، ويبدأ إفطار المسلمين ، ويجري قبل إقامة الصلاة رفع هذه السفر وبقايا الطعام بطريقة سريعة ومنظمة بالتعاون بين العاملين والمشرفين بالمسجد النبوي وأصحاب السفر .

ويتم تقديم الوجبات وفق اشتراطات عدة، تشمل إحضار فرش مناسب يتسع للمائدة ومن يجلس حولها، وأن تكون السفر من النوع السميك القوي الذي لا يتمزق عند رفعه من الأرض، وعدم إحضار أي نوع من السوائل أياً كانت ماعدا اللبن والماء والمشروبات المعبأة آلياً ، ويكون تقديم الوجبات في أطباق مناسبة تتوافر فيها الشروط الصحيحة، ومنها أن يرتدي مقدمو الوجبات القفازات اليدوية خلال تجهيز الوجبات وتقديمها، والاكتفاء بما يقدم على السفرة وعدم توزيع أي شيء خارج موقع المائدة.

 

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
2477 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق