القطاعات المرتبطة بسياحة المملكة ستساهم بـ 3.3% من الناتج في 2019

مصدرالخبر: خيبر نيوز الأخبارية (متابعات )

TxcZGEOOyoUJ1fZLUu6sSaL12DKfwyAsny5u0F1e.jpeg

ناقش متخصصين وخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة بسوق السفر العربي 2019 دور حكومة المملكة في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي ، وتقليل اعتمادها على عائدات النفط من أجل التصدي للتحديات المستقبلية، وشهدت الجلسة التي استضافها المسرح العالمي في سوق السفر العربي 2019 بعنوان "لماذا ستصبح السياحة بديلاً عن النفط في السعودية" حضور ممثلين من القطاع الخاص السعودي والهيئة العامة للاستثمار بالمملكة.

واستعرض المشاركون البيانات الحديثة الصادرة عن المجلس العالمي للسفر والسياحة العامةأن القطاعات المرتبطة بشكلٍ مباشر بالسياحة تشهد نمواً ملحوظاً وتساهم في تحقيق إيرادات تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي هذا العام أي حوالي 3.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وقالت ريما المختار، رئيسة قسم التسويق والمبيعات لدى شركة جبل عمر للتطوير: " اثناء الجلسة تتمتع المملكة بتنوع جغرافي مميز وتحتضن مجموعة من المعالم الثقافية البارزة فضلًا عن المشاريع الضخمة والمختلفة التي تساهم في دعم السياحة وتجذب الزوار".

 

وأجمع الخبراء خلال الجلسة على ضرورة تطوير مشاريع"جيجا" في المملكة لتعزيز نمو القطاع السياحي الداخلي والخارجي، باعتبارها من أضخم المشاريع السياحية العملاقة في المملكة، وذلك تحقيقاً لأهداف التنويع الاقتصادي في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

 

وقال أليكس كيرياكيديس، الرئيس والمدير التنفيذي لماريوت الدولية في الشرق الأوسط وأفريقيا: "من أبرز التحديات التي نواجهها اليوم هو الافتقار إلى الفرص التي تستقطب الزوار المحليين، بالرغم من ذلك نشهد اليوم مشاريعًا سياحية مميزة مثل مشروع "القدية" ومشروع البحر الأحمر في السعودية، مجهزة بكافة المرافق الترفيهية والعلاجية التي تلبي مختلف الاحتياجات. وبالنسبة للكثير من المقيمين في السعودية ستكون هذه الوجهات السياحية المكان الأمثل من جهة،وتعزز الإيرادات السنوية من قطاع السياحة من جهة أخرى".

بالرغم من تواجد أكثر من تسعة آلاف غرفة فندقية من فئة ثلاثة وخمسة نجوم مقرر إدراجها للأسواق هذا العام، أكد المشاركون في الجلسة على أن المملكة في وضع جيد للحفاظ على مستويات الإشغال لهذه الغرف وزيادتها على مدار الأعوام القادمة، بفضل وجود عدد واسع من المشاريع العملاقة والفاخرة رفيعة المستوى والسياحة الدينية.

وبدوره قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي في شركة دُور للضيافة: "ما نشهده اليوم هو طفرة في قطاع الضيافة لم يسبق لنا أن شهدناه منذ 42 عامًا. تستقطب اليوم المملكة الزوار من مختلف أنحاء العام سواء للسياحة الدينية أو العامة وهذا بالتأكيد إنجاز تاريخي علينا جميعًا أن نفتخر ونحتفل به".

من المتوقع أن تساهم التغيرات والتطورات المرتبطة بإصدار التأشيرات إلى دفع عجلة القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية، بفضل تأشيرات "عمرة بلس"(Umrah Plus) التي تسمح للزوار بالإقامة لمدة 30 يومًا، والتأشيرات الإلكترونية للسياح والتأشيرات الخاصة للمناسبات والبطولات مثل سباقات الفئة "إي" وسباق "إي بريكس" للسيارات مما يساهم في استقطاب المزيد من الزوار الدوليين.

وقال ماجد محمد الغانم، مدير قطاع السياحة بهيئة الاستثمار السعودية: "توفر المملكة الكثير من التسهيلات ومنها منح ملكية عقارية بنسبة 100%، وتسجيل الشركات الأجنبية. لنشهد اليوم نهضة تنموية كبيرة، وستعمل الهيئة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية الهائلة، ونأمل أن نرى إقبالًا كبيرًا من الاستثمارات الدولية بالوجهات السياحية السعودية."

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
2477 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق
aZVQis1f16sJHIAq5qmW7CYCEWqBxqFtcJvyr4jI.jpeg