ختام مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي برعاية كريمة من أمير المدينة المنورة

مصدرالخبر: خيبر نيوز:- المدينة المنورة

kLhelpPgYrIp55kMlSFqVHpS3WUiazcUwHPsE07Z.jpeg

برعاية كريمة من  صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة اليوم  اختتم حفل مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة عشرة، الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة, بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة, وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة, وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة.

وأوضح  سموه, أن ما تُحققه جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة من إنجازات مستمرة على المستوى العالمي والإسلامي، هو محل فخر واعتزاز للمسلمين جميعاً, مبيناً أن الجائزة تجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأكد  سمو أمير منطقة المدينة المنورة أن هذه المناسبة من المناسبات التي تذكرنا دائما بإنجازات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - الذي وهب حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته, مبيناً أن الجائزة التي انبثقت منها ثلاث جوائز أصبحت -بفضل الله تعالى- ثم بما تهيأ لها من رعاية وعناية مباشرة من سموه - رحمه الله - في حياته ومن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشـرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنَّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة, وعضوية عدد كبير من أصحاب السمو الملكي أبناء وأحفاد الراحل, إضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية من أصحاب الفضيلة العلماء من الشخصيات الإسلامية، وبما توافر لها من خبرات بشرية وجودة نوعية في التحكيم واختيار البحوث أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي، فقد أبرزت عظمة الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل الأزمنة والمجتمعات البشرية .

وأتبع  سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أن اختيار المدينة المنورة مقراً لهذه الجوائز العلمية يرسخ شعارها "شرف المكان والمكانة" مشيراً إلى أن الجائزة حققت في جميع مساراتها خدمة الإسلام وتبيان عظمته وعالميته بإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في أنحاء العالم كافة، والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي, واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته، بما يعود بالنفع على المسلمين حاضرا ومستقبلا وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف، وربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها، والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم .

وتحدث  الأمير فيصل بن سلمان إن الاحتفاء بهذه لجائزة العالمية في دورتها الثالثة عشر, يُحتم علينا استحضار القيم والمفاهيم التي هي غاية هذه الجوائز لنُعبر عما في قلوبنا من محبة وتقدير لصاحب الغرس المبارك، سائلاً الله تعالى أن يجزيه - رحمه الله - عن أمته خير الجزاء مُهنئاً سموه الفائزين بالجوائز ، سائلا الله أن تسهم بحوثهم الفائزة في إثراء المعرفة الإسلامية المعاصرة .

 

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
2230 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق