فيصل بن مشعل: خدمة الحرمين من أنبل الأهداف التي سعى لها المؤسس

مصدرالخبر: وكالة الأنباء السعودية (واس) - بريدة

0404QXFfh75aDXWSuff4U4SQ2UFO0Qkl0wMAbBaM.jpeg

تطرق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، إلى ما تقدمة المملكة من خدمة للحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ ومنها وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، ومنها توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين وصرف الميزانيات الضخمة لتوسعتهما، وبذلت من خيراتها التي اكتشفتها من باطن الأرض وترجمتها منجزاً على ظهر الأرض.

وقال سموه: "كثير من المسلمين لا يعلمون كيف كانت الأحوال في الحرمين الشريفين قبل دخول الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ، حيث كان لهما أربعة أئمة لكل مذهب, وقد وفق الله سبحانه المؤسس لتوحيدها وأصبح جميع المسلمين يصلون خلف إمام واحد, وأن تلك نعمة عظيمة تدل على صفاء عقيدة المؤسس واهتمامه بوحدة صف المسلمين وقوتهم وجمع كلمتهم".

وبين سموه أن الهدف من تأليف كتاب "الملك عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" هو خدمة لطلبة العلم واطلاع المسلمين داخليا وخارجيا لمن لا يعرف مثل هذا المنجز العظيم ورداً على من يشكك في دور المملكة في وحدة المسلمين وخدمة الحرمين الشريفين, مؤكداً أن هذه البلاد المباركة شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين، التي هي من أسمى وأنبل الأهداف التي سعى إليها الملك المؤسس ـ رحمه الله ـ، مشيراً سموه إلى أن على وسائل الإعلام التركيز على هذه الجوانب الوطنية وعلى ماكنا عليه في السابق وما أصبحنا عليه من نعم ووحدة وتكاتف.

جاء ذلك في كلمة سمو أمير منطقة القصيم خلال جلسته الأسبوعية مع المواطنين أمس , بقصر التوحيد بمدينة بريدة، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وجمع من أهالي المنطقة, التي كانت بعنوان قراءة في كتاب "الملك عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" قدمها الدكتور حسن بن فهد الهويمل, الذي بين من خلالها أن الكتاب تناول من خلاله المؤلف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل زاوية مضيئة من حياة الملك عبدالعزيز وحملنا للتعرف على تفاصيل تلك الزاوية ومدى قدرتها على لم الشمل ورأب الصدع وجمع الكلمة والهدف.

وأكد الدكتور الهويمل أن الكتاب استعرض شخصية الملك عبدالعزيز المبهرة والمستأثرة بكل المحامد والمألفة لكل النفوس, مبيناً أن الملك عبدالعزيز من خلال مرحلة التكوين والتأسيس كان يخطو بالجزيرة العربية إلى عتبات التاريخ, مشيراً إلى أن الكتاب اشتمل على بحث أصولي تحدث عن الاختلاف وحسن الإدارة للملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ويدور حول الثبوت والفهم وطرق الجمع, إضافة إلى بحث فقهي مقارن, ودور الحاكم في حسم النزاع على ضوء قوله تعالى "فإذا عزمت فتوكل على الله".

وقال الدكتور الهويمل: إن المؤلف لم ينهل الحدث على نهج المؤرخين ولكنه استدعى توحيد إمامة المصلين كمنطق يهدف للحفاظ على اللحمة الوطنية, وأن الكتاب منهج أكاديمي اتسم بالوحدة العضوية والموضوعية وتناول حدثاً واحداً مفصلياً خلال تلك الفترة وهذا ما يعكس الوعي الكبير لدى المؤسس ـ رحمه الله ـ بمتطلبات المرحلة والمتمثلة بالحرص على الوحدة وجمع الكلمة ولم الشمل وبراعته ليس في الفعل فحسب بل إلى حسن ممارسة الفعل من خلال توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين",

وأشار الهويمل إلى أن الكتاب عمل رائد توخى فيه المؤلف اقتناص المعلومة من مئات المراجع وتفادى الإنشائية وحرص على دقة المعلومة وتوثيقها.

وقدم خاتمة توجز ما توصل إليه الباحث مع التركيز على الشعر الذي يتناول الحدث والأحداث المشابهة.

وفي نهاية الجلسة، شارك العديد من الحضور بطرح مداخلاتهم حول تأسيس المملكة ودور الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في توحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين, ثم كرم سموه قائد الدوريات الأمنية بالمنطقة العقيد فهد المديهش لما قدمه من جهود في القطاع الأمني من خلال إقامة الدورات للفكر المتطرف وغيرها من الدورات التوعوية.

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
1320 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق