مهرجان الإبل يكتسي بالثوب تراثى الخاص بجناح الإسرة المنتجة

مصدرالخبر: خيبر نيوز- الرياض

HywDe8ev8UEwViGdr7dG54sk8PDyJXoee93o1n2t.jpeg

احتوى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، في نسخته الثالثة، على جناحًا خاصًّا لعرض الأسر المنتجة لمنتجاتهم وإبداعاتهم من المشغولات اليدوية؛ مما مكّنه من جذب الكثير من الزوار خلال الأيام السابقة.
ويُعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل رسالة تواصل تهدف إلى نقل تراث جيل الآباء والأجداد لجيل الأبناء؛ في سياق تنمية الجانب الثقافي والاجتماعي لدى الشباب عن ماضيهم.
وقد إِرْتَدَى  جناح الأسر المنتجة بطابع تراثي خاص؛ حيث اوضح العديد من الزوار أن الجناح يُشعرهم بأنهم يتجولون في أحد الأسواق القديمة التي قرؤوا عنها ولم يشاهدوها.
وتقدم الأسر المنتجة المشاركة ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، منتجاتها داخل القرية السعودية للإبل؛ حيث تقدم هذه الأسر عبر الأركان المخصصة لها في شتى أركان القرية العديد من المنتجات التي تنوعت ما بين أواني الضيافة والأكلات الشعبية، بالإضافة إلى التمور والقهوة العربية والإقط، والعسل الطبيعي.
واوضح محمد سالم القريني إنه جاء من الصحنة بالخرج خصوصًا ليشاهد بنفسه تراث الأجداد؛ مبديًا إعجابه بالسوق الشعبي للأسر المنتجة، الذي يعرض منتجات ذات جودة عالية.
وأعرب عن تقديره لمنتجات الحرفيين التي تبرز الفنون القديمة في العديد من الصناعات المختلفة مثل السبح والنحت، وغيرها من الحِرَف التراثية التي تحاكي كيف كان يعيش الأبناء والأجداد.
وصرح  سعد القحطاني الموظف بـ"غرفة الرياض"، أن هذه المهرجانات الثقافية لها فوائد كثيرة لجيل الشباب؛ من أهمها رؤية الشاب بعينه العادات والتقاليد التراثية، ومعرفة تراث الآباء والأجداد لزيادة المعرفة عن العادات والتقاليد في السابق، بالإضافة إلى تنمية الجانب الثقافي لديهم.
وقال: المهرجان ربط للجيل السابق والحاضر عن طريق رؤية الشباب على أرض الواقع كيف كنا نعيش؟ وكيف نحن الآن؟
وأشار إلى أن مشاركة قسم خاص بالأسر المنتجة، أتاح للأسر عرض الأعمال اليدوية وإبرازها وتسويقها؛ بهدف تحسين دخل الأسر محدودي الدخل.

الكاتب
cICJ2w1G9gsGHzqFOqWDGCBFqjpTbeF0SCpT5SsO.jpeg
2477 منشور

فريق التحرير


التعليقات - 0
اضافة تعليق