فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إعادة زراعة إصبع مبتور لثمانيني.

مصدرالخبر: صحة المدينة

Zdzp8akpZ29qNgr7ecYeqrf0OyX3P1f5MD1Fypea.jpeg

في واحدة تعد من أكثر العمليات الجراحية تعقيداً، نجح فريق طبي في مستشفى المهد العام من إجراء عملية جراحية معقدة لزراعة إصبع قدم مبتور بقطع كامل لمصاب في العقد الثامن من عمره، وهذه العملية تكمن صعوبتها في العمل على ربط أوعية دموية يصغر حجمها عن "مليمتر" واحد، الأمر الذي يحتاج لدرجة كبيرة من التركيز ودقة متناهية في إجراء العملية.

وقال المصاب: "إنه أثناء عملي على نقل حظائر الاغنام نزل على احدى أقدامي مسبباً قطعاً مباشراً وكاملاً لإصبع القدم وجرح سطحي للإصبع الاخر، الأمر الذي أدى إلى حدوث نزف شديد والشعور بالألم الحاد والذعر والهلع بالنسبة لي وأضاف وصلت المستشفى خلال نصف ساعة من الإصابة حيث قام أطباء الطوارئ على الفور بالعمل على وقف النزيف وإعطائي المسكنات والأدوية اللازمة وسرعة عمل التحاليل اللازمة مشيراً إلى أنه بعد وقف النزف بقسم الطوارئ تم إخضاعي للفحص بالأشعة (X-RAY) والتي أبانت تحديد دقيق لموقع القطع للإصبع الذي كان عند المفصل الأول، مما تطلب الحاجة الماسة للتدخل الجراحي العاجل، ومن ثم تم نقلي لغرفة العمليات مباشرة وذلك استعداداً لإجراء الجراحة التي استغرقت 3 ساعات.

وعن العملية وكيفية إجرائها قال الطبيب المعالج استشاري جراحة العامة والتجميل الدكتور ماجدي حسين: وصل المريض للمستشفى وهو يعاني من قطع كامل في إصبع القدم عند المفصل الأول والحاجة للتدخل الجراحي الفوري وبعد الكشف السريري وبالأشعة والاطلاع على نتائج الفحوصات، تبين إمكانية إعادة زراعة الإصبع وعلى الفور تم تحويله لقسم العمليات وكانت الخطوة الأولى باستكشاف إصبع القدم المبتور تحت المجهر حيث تبين إمكانية تحقيق زراعته وتأهيله مرة أخرى، وتم توصيل الأوردة والشرايين إضافة إلي عمل تثبيت للعظم تحت الأشعة عن طريق استخدام الأسياخ الطبية وفرز الأوعية الدموية المصابة ومن ثم إعادة إصلاح الأوتار القابضة والباسطة، وأخيراً توصيل الأعصاب الحسية والمكونة من عصبين.

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
1750 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0
اضافة تعليق