دور المعلم واليات عمله التعليمي.

YQYnFJnpajdjIZG5n45UgYyuVtwqpw86qpTFcOFm.jpeg

عند إمعان النظر في معاني مهنة التعليم التي ينتمي إليها المعلم نجد أنها مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم وسيادتها ، بل إن بعض الأمم تعزي فشلها أو نجاحها في الحروب إلى المعلم وسياسة التعليم كما أنها تعزي تقدمها في مجالات الحضارة والرقيّ إلى سياسة التعليم أيضاً ، فكان لابد من وجود أدوار للمعلم تتمثل في:
 
1- استخدام الحوافز:
ينجح المعلِّم بقدر تمكُّنه من استعمال الحوافز مع طلابه، فإذا آنسَ فيهم شروداً، أو عناداً، أو خـروجـاً علـى المألـوف، أو صُدوفاً عن التعليم، احتال لذلك بما يتوفر لديهم ولديه من حوافز مادية أو معنوية، كأن يعدُهم بمكافأة أو نــزهة أو حفل أو ما شابه ذلك مما تتوق إليه النفوس، وتنشط له الأبدان.
 
2- استثارة الدافعية:
فلا شك أن الدافعية تبعث في النفوس طاقة انفعالية، وتتحول هذه الطاقة إلى نشاط محسوس ، وليس هناك تعلُّم بدون دافعية فالمعلم مهما بلغ من النبوغ والبراعة، لا يمكنه دفع طلابه إلى التعلُّم إذا ما كانوا عنه معرضين، أما إذا توفر لديهم دافع داخلي يحفزهم فإنهم يُقبِلون على التعليم بعقول متفتِّحة، وقلوب واعية؛  ويرتهن نجاح المعلِّم في عمله بقدرته على استغلال دوافع تلاميذه من أجل تحريك نشاطهم وتعديل سلوكهم من أجل تحقيق أهداف يحدِّدها لهم.
 
3- بسط الحقائق والتبصير بها:
ومن مهمات المعلِّم أن يبسط أمام طلابه حقائق الموقف التعلـيمي، ويبـصِّرهم بمـا لتلك الحقائق من أبعاد مختلفة تتـصل بهم، وبحياتهم، واهتماماتهم، ومصالحهم، حتى يحقق لهم المعرفة بعناصر الموقف المراد تعلُّمه، مما يسهل عليه استيعاب هذا الموقف الجديد والتـكيّف معه.
 
4- التهديد بالعقاب:
ومن شأن المعلِّم إذا أخفق أسلوب التنشيط العقلي، واستخدام الحوافز، وبسط الحقائق، أن يلجاً إلى ما ترتدع به النفوس الشاردة، وتوعية به القلوب الجاحدة، وهو أسلوب العقاب، أو التهديد باستخدام العقاب.
 
من آليات عمل المعلم التربوية:
 
1- ثقة المعلِّم بنفسه :
إن قوة شخصية المعلِّم تقوم بالدرجة الأولى على مدى ثقته بنفسه، وبمادته العلمية، ورسالته الإنسانية، فإذا ما توفرت له ثقة بنفسه، وأحسن إعداد مادته العلمية، وآمن بنقل رسالته ، كان ذلك أدعى إلى تحقيق أهدافه، وإنجاح عمله التربوي.
 
2- الحلم وسعة الصدر:
لا ينجح المعلِّم في أداء مهمته إذا كان عجولاً، يؤوساً، مقهوراً. وإنما ينجح بقدر ما يتحلّى به من صبر ومصابرة، وقدرةٍ على التحمّل؛ فإن المتعلِّمين قد يصدر منهم سـوء أدب، أو فظاظة في الحوار، أو غلظة في الردّ، أو تعدٍّ على المعلِّم باليد أو اللسان، وعلى المعلم أن يكون قادراً على امتصاص ذلك كله وإحسان التعامل معه.
 
3- التنوع في أساليب التعليم :
على المعلِّم لكي ينجح في عمله أن ينوِّع أساليبه التدريسية حتى يصل إلى أهدافه.

أختكم / فاطمة بنت موسى العنزي

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
1439 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 1

فهد الايداء

شكرا إلى المعلمة الفاضلة فاطمة العنزي على الكلمات الطيبة
اضافة تعليق