الركون الشخصي في ظل العولمة.

UBoyLPwqq6jaElWhUOvaGJp3Q9z7HmJ30mXZE7uW.jpeg

في ظل موجة العولمة والتحضر والرفاهية التي يعيشها بعض الناس ولد إلينا مايسمى(الركون الشخصي).

أصبح هو المسيطر على أولئك وكلما تعمق المرء بالرفاهية أصبح أشد تشبثا بالحياة وتزداد لديه العناية بالشأن الشخصي وفتح الطريق فيصبح كثير الإستهلاك.
فرفاهية الروح على صلة بالمعاني ورفاهية الجسد متصلة بالماديات والمحسوسات.

الإعتكاف الشخصي هو الذي يجعلنا نبحث عن الشهرة والمتعة والنفوذ والمال وهذه من ثقوب الدنيا ودخولها علينا بشكل مفرط فلايوجد لدينا توازن ولكل قاعدة شواذ(فلا نعمم).

فمن الحلول للتخلص من هذا الركون لامانع بأن نأخذ من الدنيا مايكفينا ويحقق أهدافنا يكفي من القلادة ماأحاط العنق فلا تكن غاية بل وسيلة نستعين بها.

ومن الحلول الإهتمام بالشأن العام والآخرين وعند فقده يصبح لدينا كثير من التخبط والتشتت وكل ميسر لما خلق له بحسب قدرته وإمكانياته لا يكلف الله نفسا إلاوسعها.

أيضا ترك الأثر الجميل على هذه البسيطة من جميع الأعمال التي تقوم بها الدنيوية والدينية لما فيها مصلحة للجميع ويكون الأمر كذلك عندما نعلم ماهي نهايتنا؟
وأخيرا من الحلول والتي اخذت حيز كبير بل كبير جدا من أوقاتنا  أخذ القدر الكافي من جميع وسائل التواصل الإجتماعي وزخرف الحياة من لباس وكماليات إمساك العصا من المنتصف والقاعدة في ذلك
كل ماأحتيج إليه يقدر بقدر.

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
2083 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 1

بندرالحجي

بالتوفيق ياولد الخال 😘
اضافة تعليق