الفرصة لازالت تنتظرك.

6C65lA5BQAiy35g63Exme157WPbQRZMiX2JjEBtx.jpeg

في هذا المسار أنت تختار استكمال الحياة التي كنت تعيشها، وتسلم روحك لحياة أنت لست موجود فيها، لكنك تعتقد أنها حياتك الحقيقية. تذكر هنا أنك تعيش في الغياب، مجرد نسخة اضافية لشخص آخر أنت ناجح في حياته، هنا أنت لا تعيش المهمة التي أرسلت من أجلها إلى الحياة، أنت جسد منفصل عن مصدره، فاقد لطبيعته الأصلية وتحيط نفسك بادراك شخصي تصدق أنه حقيقتك، وتسير في الحياة كأنك بداخل سجن صنعته بهذا الإدراك المليء بالخوف والشك والتردد.

" مهما كانت المعركة التي تحدث الآن بداخلنا، يبقى هناك الخيار أن نكون ذلك الشخص الذي نريد أن نصبحه  "


في كل لحظة من لحظات حياتك سيكون أمامك نقطة الإختيار في التحول الشخصي بالعودة إلى طبيعتك الأصلية، عليك حينها أن تستجمع شجاعتك وتتحرر من خوفك وتتبنى المسؤولية الفردية لتعيش حياتك أنت، وتجسد مهمتك في الحياة بشكل مادي ملموس، لكي تجد من أنت حقيقة، وتتذكر نفسك الأولى، فتختار السير نحو الأماكن المجهولة بداخلك والتي لم يسبق لك زيارتها لتكتشف أفضل حياة لك وتفهم كيف تعمل الحياة فتقترب أكثر من أنت الحقيقي، عندها سوف تبدأ ترى كل هذه الاشياء التي تعكس طبيعتك الأصلية.

" الفرصة لازالت تنتظرك، يمكنك نيل أفضل الأشياء في حياتك "

هذا هو الطريق الذي يجعلك تستعيد زمام السيطرة على حياتك، لأنه لا يوجد شخص عظيم إلا واتقن عملية السيادة على الأنا الخاصة به، ليحيا حياته بطريقته الخاصة معظم الوقت.

" حياتك تتشكل في الحضور، التواجد الآني هو ما تملكه لكي تضيف نسختك  "

إن الخط الفاصل بين الخيار الأول والثاني يوجد في اللحظة التي تقرر فيها التوقف عن الطفو في حياتك بدون وجهة، وتبدأ في تشكيل الحياة التي تريد لتضيف نسختك مرتبطا بمصدرك.

وتذكر دائما، في خارجك قد تكون الأبواب مغلقة، لكن في داخلك هناك باب مفتوح على مصدر يوجد فيه كل احتمالاتك.

الكاتب/ محسين بوكربة

الكاتب
pSnwUUTq4GVkiqJmVE9oOg02ehTlrlpj4B4nS8p1.jpeg
118 منشور الادارة

أدم البصيلي


التعليقات - 0

قم بتسجيل الدخول لتتمكن من اضافة تعليق على المقال.

الاستفتاء

ما رأيكم بشكل الموقع الجديد؟